دعيني أطوف في البلاد لعلني

دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّنيأُفيدُ غِنىً فيهِ لِذي الحَقِّ مُحمِلُأَلَيسَ عَظيماً أَن تُلِمَّ مُلِمَّةٌ

تمنى غربتي قيس وإني

تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّيلَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُوَصارَت دارُنا شَحطاً عَلَيكُم

أأي الناس آمن بعد بلج

أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍوَقَرَّةَ صاحِبَيَّ بِذي طَلالِأَلَمّا أَغزَرَت في العُسِّ بُركٌ

ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم

أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُمكَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلواوَإِنّي لَمَدفوعٌ إِلَيَّ وَلاؤُهُم

أليس ورائي أن أدب على العصا

أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصافَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهليرَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍ

أرى أم حسان الغداة تلومني

أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُنيتُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُتَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّنا

لكل أناس سيد يعرفونه

لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُوَسَيِّدُنا حَتّى المَماتِ رَبيعُإِذا أَمَرَتني بِالعُقوقِ حَليلَتي

سلي الطارق المعتر يا أم مالك

سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍإِذا ما أَتاني بَينَ قَدري وَمَجزِريأَيُسفِرُ وَجهي إِنَّهُ أَوَّلُ القِرى

إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه

إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِشَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَراوَصارَ عَلى الأَدنَينَ كَلّاً وَأَوشَكَت

أبلغ لديك عامرا إن لقيتها

أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَهافَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَهارَحَلنا مِنَ الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّءِ