أفي ناب منحناها فقيرا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً

لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ

وَفَضلَةِ سَمنَةٍ ذَهَبَت إِلَيهِ

وَأَكثَرُ حَقِّهِ ما لا يَفوتُ

تَبيتُ عَلى المَرافِقِ أُمُّ وَهبٍ

وَقَد نامَ العُيونُ لَها كَتيتُ

فَإِنَّ حَمِيتَنا أَبَداً حَرامٌ

وَلَيسَ لِجارِ مَنزِلِنا حَمِيتُ

وَرُبَّتَ شُبعَةٍ آثَرتُ فيها

يَداً جاءَت تُغيرُ لَها هَتيتُ

يَقولُ الحَقُّ مَطلَبُهُ جَميلٌ

وَقَد طَلَبوا إِلَيكَ فَلَم يُقيتوا

فَقُلتُ لَهُ أَلا اِحيَ وَأَنتَ حُرٌّ

سَتَشبَعُ في حَياتِكَ أَو تَموتُ

إِذا ما فاتَني لَم أَستَقِلهُ

حَياتي وَالمَلائِمُ لا تَفوتُ

وَقَد عَلِمَت سُلَيمى أَنَّ رَأيِي

وَرَأيَ البُخلِ مُختَلِفٌ شَتيتُ

وَأَنّي لا يُريني البُخلَ رَأيٌ

سَواءٌ إِن عَطِشتُ وَإِن رُويتُ

وَأَنّي حينَ تَشتَجِرُ العَوالي

حَوالي اللُبَّ ذو رَأيٍ زَميتُ

وَأُكفى ما عَلِمتُ بِفَضلِ عِلمٍ

وَأَسأَلُ ذا البَيانِ إِذا عَميتُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.