لبشر بن مروان على الناس نعمة

لِبشرِ بنِ مَروانِ على الناسِ نِعمَةٌتَروحُ وَتَغدو لا يُطاقُ ثَوابُهابِهِ أَمَّنَ اللَهُ النُفوسَ مِن الرَدى

حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها

حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِهافَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِحَنَّت إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُ

لا تجعلن مبدنا ذا سرة

لا تَجعَلَنَّ مُبَدَّناً ذا سُرَّةٍضَخماً سَرادِقُهُ وَطيءَ المَركبِكَأَغَرَّ يَتَّخِذُ السُيوفَ سُرادِقاً

أبا مطر شلت يمين تفرعت

أَبا مَطَرٍ شَلَّت يَمينٌ تَفَرَّعَتبِسَيفِكَ رأسَ ابنِ الحَواريّ مُصعَبِوَلا ظَفرت كَفّاكَ بِالخَيرِ بَعدَهُ

سأبكي وان لم تبك فتيان مذحج

سَأَبكي وان لَم تَبكِ فِتيانُ مَذحِجٍفَتاها إِذا اللَيلُ التِمّامُ تأوَّبافَتى لَم يَكُن في مِرَّةِ الحَربِ جاهِلا

أقول لابراهيم لما لقيته

أَقولُ لابراهيمَ لما لَقيتُهُأَرى الأَمرَ أَمسى مُنصِباً مُتَشَعِّباًتجهَّز وَأَسرِع وَالحَق الجَيشَ لا أَرى

كأني بعبد الله يركب ردعه

كَأَنّي بِعَبدِ اللَهِ يَركَبُ رَدعَهُوَفيهِ سِنانٌ زاعِبيٌ مُحَرَّبُوَقَد فَرَّ عَنهُ المُلحِدونَ وَحَلَّقَت

أصرم بليلى حادث أم تجنب

أَصرَمٌ بليلى حادِثٌ أَم تَجنُّبُأَم الحَبلُ مِنها واهِنٌ مُتَقَضِّبُأَم الوِدُّ مِن لَيلى كَعَهدي مَكانَه

أني لمن نبعة صم مكاسرها

أَنّي لمن نَبعَةٍ صُمٍ مَكاسِرُهاإِذا تَقادَمتِ القَصباءُ وَالعُشَرُوَلا أَلينُ لِغَيرِ الحَقِّ أَتبَعُهُ

مشى ابن الزبير القهقرى فتقدمت

مَشى ابنُ الزُبَير القَهقَرى فَتَقَدَّمَتأُمَيَّةُ حَتّى أَحرَزوا القَصَباتِوَجِئتَ المُجَلذى يابنَ مَروانَ سابِقاً