أجدي إلى مروان عدوا فقلصي

أَجِدّي إِلى مَروانَ عَدواً فَقلِصّيوالّا فَرَوحي واِغتَدي لابنِ عامِرِإِلى نَفَرٍ حَولَ النَبيِّ بُيوتُهم

عطاؤكم للضاربين رقابكم

عَطاؤكُمُ لِلضارِبينَ رِقابُكُموَنُدعى إِذا ما كانَ حَزُّ الكَراكِرِأَنَحنُ أَخوكم في المَضيقِ وَسَهمُنا

ألم ترني والحمد لله أنني

أَلَم تَرَني وَالحَمدُ لِلَّه أَنَّنيبَرِئتُ وَداواني بِمَعروفِه بِشرُرَعى ما رَعى مَروانُ مِنّيَ قَبلَهُ

ألم تر أن الدهر أخنت صروفه

أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ أَخنَت صُروفُهعَلى عَمروٍ السَهميّ تُجبى لَهُ مِصرُفَلَم يُغنِ عَنهُ حَزمُه وَاِحتيالُه

تأوب عين ابن الزبير سهودها

تأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُهاوَوَلّى عَلى ما قَد عَراها هُجودُهاكأن سوادَ العَينِ أَبطنَ نَحلَةً

ألا طرقت رويمة بعد هدء

أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍتَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِتَجوسُ رِحالَنا حَتّى أَتَتنا

ألم تر أني قد أخذت جعيلة

أَلَم تَرَ أَنّي قَد أَخَذتُ جَعيلَةًوَكُنتُ كَمَن قادَ الجَنيبَ فأسمَحاوَأَوقَدَتِ الأَعداءُ يا مَيَّ فاِعلَمي

أغاد أو الحدراء أم متروح

أَغادٍ أَو الحَدراء أَم متروِّحُكَذاكَ النَوى مِمّا تُجِدُّ وَتَمزَحُلَعَمري لَقَد كانَت بِلادٌ عَريضَةٌ