أيها العائذ في مكة كم

أَيُّها العائِذُ في مَكَّةَ كَممِن دَمٍ أَجرَيتَهُ في غَيرِ دَمأَيَدٌ عائِذَةٌ مُعصِمَةٌ

سقيا لطيفك من خيال طارق

سَقياً لِطَيفِكِ مِن خَيالٍ طارقِوَلّى وَحُسنُ حَديثِهِ لَم يُسأَمِأَنّى اِهتَدَيتِ وَأَنتِ غَيرُ رَجيلَةٍ

ألم تر أن الله أعطى فخصنا

أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَعطى فَخَصَّنابِأَبيضَ قَرمٍ مِن أميَّةَ أَزهَراطَلوعِ ثَنايا المَجدِ سامٍ بِطَرفِه

ومثوب بالأقربين كأنه

وَمُثَوِّبٍ بالأقرَبينَ كَأَنَّهُشَرِقٌ دَعا في لُجَّةٍ مَغمورُآسيتُه فَكشَفتُ عَنهُ كُربَةً

كأن بني أمية حول بشر

كَأَنَّ بَني أُمَيَّةَ حَولَ بِشرٍنُجومٌ وَسطَها قَمَرٌ مُنيرُهُوَ الفَرعُ المُقَدَّمُ مِن قُرَيشٍ

إذا مات ابن خارجة بن حصن

إِذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍفَلا مَطَرَت عَلى الأَرضِ السَماءُوَلا جاءَ البَشيرُ بِغُنمِ جَيشٍ