حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها

فَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ

حَنَّت إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُ

كالبَدرِ بَينَ أَبي سُفيانَ وَالعُتبِ

تَذَكَّرَت بِقُرى البَلقاءِ نائِلَهُ

لَقَد تَذَكَّرتُه مِن نازِح عَزَبِ

وَاللَهِ ما كانَ بي لَولا زِيارَتُهُ

وَأَن أُلاقي أَبا حَسّانَ مِن أَرَبِ

حَنَّت لِترجعَني خَلفي فَقُلتُ لَها

هَذا أَمامِكِ فالقَيهِ فَتى العَرَبِ

لا يَحسَبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُهُ

وَلا يُعاقِبُ عِندَ الحِلمِ بالغَضَبِ

مِن خَيرِ بَيتٍ عَلِمناهُ وَأَكرَمهِ

كانَت دِماؤُهمُ تَشفي مِن الكَلَبِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.