هبت شمال خريف أسقطت ورقا
هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاًوَاِصفَرَّ في القاعِ بَعدَ الخُضرَةِ الشيحُفَاِرحَل هُديتَ وَلا تَجعَل غَنيمَتَنا
سرت في دجى ليل فأصبح دونها
سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَهامَفاوِزُ حمرانِ الشَريفِ وَغُرَّبِتطالعُ مِن وادي الكِلابِ كَأَنَّها
أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة
أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَةتغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِفَأَنتَ وَإِن كُنتَ الجَريءَ جَنانُهُ
ألا أيها الباغي البراز تقربن
أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَنأَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبافَأَيُّ فَتى في الحَربِ وَالمَوتُ سيبُهُ
ولقد قلت لابنتي وهي تكوي
وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكويبِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيباوَهيَ تَذري مِنَ الدُموعِ عَلى الخَدْ
أتلحق بالريب الرفاق ومالك
أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌبِمَكَّةَ في سِجنٍ يُعَنّيهِ راقِبُه
ويل الأعيسر ثكلته أمه
وَيلَ الأُعَيسِرِ ثَكِلَتهُ أُمُّهُ
لَو عَلِمَ الأَعسَرُ طالَ غمُّهُ
هل تذكرين إذ الركاب مناخة
هَل تَذكُرِينَ إِذِ الرِّكابُ مُناخَةٌبِرِحالِها لِرَواحِ اَهلِ المَوسِمِإِذ نَحنُ نَستَرِقُ الحَدِيثَ وَفَوقَنا
وبتنا فويق الحى لا نحن منهم
وَبِتنَا فُوَيقَ الحَىِّ لا نَحَن مِنهُمُوَلا نَحنُ بِالأعدَاءِ مُختَلِطانِوباتَ يَقينا ساقِطَ الطَّلِّ وَالنَّدَى
وخوط من فروع النبع ضاحى
وَخُوطٍ مِن فُرُوعِ النَّبعِ ضاحِىلَها فِى كَفِّ أَعسَرَ كالضُّباحِ