ولقد قلت لابنتي وهي تكوي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي

بِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا

وَهيَ تَذري مِنَ الدُموعِ عَلى الخَدْ

دَينِ مِن لَوعَةِ الفِراقِ غُروبا

عَبراتٍ يَكدنَ يَجرَحنَ ما جُز

نَ بِهِ أَو يَدَعنَ فيهِ نُدوبا

حَذَرَ الحَتفِ أَن يصيبَ أَباها

وَيُلاقي في غَيرِ أَهلٍ شَعوبا

أُسكُتي قَد حَزَزتِ بِالدَمعِ قَلبي

طالَما حَزَّ دَمعُكُنَّ القُلوبا

فَعَسى اللَّهُ أَن يُدافِعَ عَنّي

رَيبَ ما تَحذرينَ حَتّى أَؤوبا

لَيسَ شَيءٌ يَشاؤُهُ ذو المَعالي

بعَزيزٍ عَلَيهِ فَاِدعي المُجيبا

وَدَعي أَن تُقَطّعي الآنَ قَلبي

أَو تريني في رِحلَتي تَعذيبا

أَنا في قَبضَةِ الإِلَهِ إِذا كُن

تُ بَعيداً أَو كُنتُ مِنكِ قَريبا

كَم رَأَينا اِمرأً أَتى مِن بَعيدٍ

وَمُقيماً على الفِراشِ أُصيبا

وَدَعيني مِن اِنتِحابِكِ إِنّي

لا أُبالي إِذا اِعتَزَمتُ النَحيبا

حَسبِيَ اللَّهُ ثُمَّ قَرَّبتُ لِلسَي

رِ عَلاةً أَنجِب بِها مَركوبا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.