ومازلت يوم الصغد ترعد واقفا

وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاًمِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّراوَما كانَ في عُثمانَ شَيءٌ عَلِمتُهُ

ليهنك أني لم أجد لك عائبا

لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباًسِوى حاسِدٍ وَالحاسِدونَ كَثيرُوَأَنَّكَ مِثلُ الغَيثِ أَما نَباتُهُ

يستعذبون الموت وهو مر

يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ
إِذا تَنابيلُ الرَجالِ اِزوَرُّوا
وَكَرِهوا مَكروهَهُ فَفَرّوا

يقول المشفقون علي حتى

يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّىمَتى تَلقى الجُنودَ بِغَيرِ جُندِوَما من كانَ ذا سَيفٍ وَرُمحٍ

فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب

فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِبإِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِفَإِنَّ لَنا مِنكُم مراحاً وَمَزحَلاً

ألما تعلما سلمى أقامت

أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَتمُضّمِّنَةً مِنَ الصَحراءِ لَحدالَعَمرُكَ يا وَليدُ لَقَد أَجَنّوا

حسبت نضل الحارث بن خالد

حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ
مَشيَكَ بَينَ الزَربِ وَالمَرابِدِ
وَإِنَّك الناقِصُ غَيرُ الزائِدِ