أليس عظيما أن نكون ببلدة

أَلَيسَ عَظِيماً أَن نَكُونَ بِبَلدَةٍكِلاَنا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُأَمِنّا أُناساً فِى المَوَدَّةِ بَينَنا

ردا ماء حزوى فانشحا نضوتيكما

رِدَا ماءَ حُزوَى فَانشَحَا نِضوَتَيكُماعَلَى حِينَ يخلِى ماءَ حُزوَى رَقِيبُهَاوَسُوفَا الثَّرَى حَتّى يُحَلِّىءَ عَنكُما

ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة

وَنُبِّئتُ لَيلَى أَرسَلَت بِشَفاعَةٍإِلَىَّ فَهلاَّ نَفسُ لَيلَى شَفِيعُهَاأَأَكرَمُ مِن لَيلَى عَلَىَّ فَتَبتَغِى

وما أحدث النأى المفرق بيننا

وما أحدَثَ النَّأىُ المُفَرِّقُ بَينَناسُلُوّاً وَلاَ طُولُ اجتِماعِ تَقَالِياكَأَن لَم يَكُن نَأىٌ إِذا كانَ بَعدَهُ

خليلى هل من حيلة تعلمانها

خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِهاتُسَكِّنُ وَجدِى أَو تُكَفكِفُ مَدمَعَاوَهَل سَلوَةٌ تَسلِى المُحِبَّ مِن الهَوَى

ألا ليتنا نحيا جميعا ببلدة

أَلا لَيتَنا نَحيا جِميعاً بِبَلدَةٍوَتَبلَى عِظَامِى حَيثُ تَبلَى عِظامُهانَكونُ كَما كانَ المُحِبُّونَ قَبلَنا

فوا كبدى مما أحس من الهوى

فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَىإِذا ما بَدا بَرقٌ مِنَ اللَّيلِ يَلمَحُلَئِن كانَ هَذا الدَّهرُ نَأياً وَغُربَةً

من البيض حوراء المدامع طفلة

مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌيَشُوبُ بَياضَ الكفِّ مِنها خِضابُهاتَبَدَّت لَنا مِن بَينِ أَستارِ قُبَّةٍ