وما وجد أعرابية قذفت بها
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِهاصُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّتتَمَنّت أَحالِيبَ الرِّعاءِ وخَيمةً
إذا ما سهيل أبرزته غمامة
إِذا ما سُهَيلٌ أَبرَزتهُ غَمَامَةٌعَلَى مَنكِبٍ مِن جانِبِ الطُّورِ يَلمَحُدَعا بَعضُنا بَعضاً فَبِتنا كأَنَّنا
ألا أيها الركب الذين دليلهم
أَلاَ أَيُّها الرَّكبُ الذِينَ دَلِيلُهُمسُهَيلٌ أَمَا مِنكُم عَلَىَّ دَلِيلُأَلِمُّوا بِأَهلِ الأَبرَقَينِ فَسَلِّمُوا
فيا رب إن خاست بما كان بيننا
فَيا رَبِّ إِن خاسَت بِما كانَ بَينَنامِنَ الوُدِّفَا بَعَت لِى بِمَا فَعَلَت صَبرا
يقولون لا تنظر وتلك بلية
يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌأَلاَ كُلُّ ذِى عَينَينِ لا بُدَّ ناظِرُوَلَيسَ اكتِحَالُ العَين بِالعَينِ رِيبَةً
أما يستفيق القلب إلا انبرى له
أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُتَوَهُّمُ صَيفٍ مِن سُعادِ وَمَربَعِأُخادِعُ عَن أَطلالِها العَينُ إِنَّهُ
وفى الجيرة الغادين من بطن وجرة
وَفِى الجِيرةِ الغادِينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍغُزالٌ أَحَمُّ المُقَلَتضينِ رَبيبُفَلاَ تَحسَبِى أَنَّ الغَرِيبَ الذِى نَأى
أردت لكيما تجمعينا ثلاثة
أَرَدتِ لِكَيما تَجمعِينا ثَلاثَةًأَخِى وَابنَ عَمِّى ضَلَّةً مِن ضَلالِكِأَرَدتِ بِأَن نَرضَى ويَتفَّقِ الهَوَى
ثيبى أخاضارورة أشفق العدى
َثِيبِى أَخاضارُورَةٍ أَشفَقَ العِدَىعَلَيهِ وَقَلَّت فِى الصَّدِيقِ مَعاذِرُه
أيا كبدينا أجملا قد وجدتما
أَيَا كَبِدَينَا أَجمِلا قَد وَجَدتُمابِأهلِ الحِمَى مَا لَم تَجِد كَبِدَانِإِذا كَبِدانا خافَتا صَرفَ نِيَّةٍ