تناس هوى عصماء إما نأيتها
تَنَاسَ هَوَى عَصماءَ إِمّا نَأَيتَهاوَكَيفَ تَناسِيكَ الّذِى لَستَ نَاسِيالَعَمرِى لَئِن عَصماءُ شَطَّ مَزارُها
إن أك مضروبا إلى ثوب آلف
إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍمِنَ القَومِ أَمسى وَهوَ أَمدَرُ جانِبُه
حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَىأَخا المَوتِ لا بِدعاً وَلا مُتَأشِّبَاوَقَد زَعمَت لى ما فَعَلتُ فَكَيفَ لِى
ألا حبذا الماء الذى قابل النقا
ألا حَبَّذا الماءُ الذِى قابَلَ النَّقاويا حَبّذا مِن أَجلِ ظَمياءَ حاضِرُهإِذا ابتَسَمَت ظَمياءُ وَاللَّيلُ مُسدِفٌ
ألا يالقوم للأسى والتذكر
أَلاَ يالَقَومٍ لِلأَسَى وَالتَّذكُّرِوَعَينٍ قَذَى إِنسانِها أُمُّ جَعفَرِفَلَم تَر عَينِي مِثلَ قَلبِىَ لَم يَطِر
دعتك دواعى حب سلمى كما دعا
دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَاعَلَى النَّشزِ أُخرَى التّاليات مُهِيبُفَلَبَّيكَ مِن دَاعٍ دَعا وَلَوَ أَنَّنِى
خليلى من عوف عفا الله عنكما
خَلِيلىَّ مِن عَوفٍ عَفا اللهُ عَنكُماأَلِمّا بِها إن كان يُرجَى كَلامُهَاوَإِنَّ مَقِيلاً عِندَ ظَمياءَ ساعةً
أما والذى حجت له العيس وارتمى
أَما وَالَّذِى حَجَّت لَهُ العِيسُ وَارتَمىلِرِضوانِهِ شَعثٌ طَوِيلٌ ذَمِيلُهَالَئِن دائراتُ الدَّهرِ يَوماً أَدَرنَ لِى
أعنى على برق أريك وميضه
أَعِنِّى عَلَى بَرقٍ أُرِيكَ وَمِيضَهُتُضِىء دُجُنَّاتِ الظَّلامِ لَوامِعُهإِذا اكتَحَلَت عَينا مُحِبٍّ بِضَوئِهِ
وإنى لأرضى منك يا ليل بالذى
وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِىلَوَ أبصَرَهُ الواشِى لَقَرَّت بَلابِلُهبِلا وبِأَن لا أَستَطِيعُ وبِالمُنَى