قد تخوفت أن أموت من الشوق
قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَوقِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بييا كِتابي اِقرَإِ السَلامَ عَلى مَن
إنما الذنب لكف
إِنَّما الذَنبُ لَكَفٍّكَتَبَت ذاكَ الكِتابافَخُذي بِالذَنبِ عَيني
إذا هجر المحب بكى وأبدى
إِذا هُجِرَ المُحِبُّ بَكى وَأَبدىعِتاباً كَي يَراحَ مِنَ العِتابِوَإِن رامَ اِجتِناباً لَم يُطِقهُ
أظلوم حان إلى القبور ذهابي
أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابيوَبَليتُ قَبلَ المَوتِ في أَثوابيفَعَلَيكِ يا سَكَني السَلامُ فَإِنَّني
ألا ليت ذات الخال تلقى من الهوى
أَلا لَيتَ ذاتَ الخالِ تَلقى مِنَ الهَوىعَشيرَ الَّذي أَلقى فَيَلتَئِمَ الشَعبُإِذا رَضيَت لَم يَهنِني ذَلِكَ الرِضا
يا حياتي لقد هممت بأن ألبس
يا حَياتي لَقَد هَمَمتُ بِأَن أَلبَسَ ثَوبَينِ مِن ثيابِ الطَبيبِثُمَّ آتيكِ كَالمُداوي عَسى اللَ
أيا غزال الذهب
أَيا غَزالَ الذَهَبِتَرَكتَني في تَعَبِأَلَيسَ هَذا عَجَباً
عتبت وما أستطيع العتابا
عَتَبتِ وَما أَستَطيعُ العِتاباوَحَسبي بِطولِ سُكوتٍ عَذاباوَلَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ العِتا
أصبحت في هم وفي كرب
أَصبَحتُ في هَمٍ وَفي كَربِمُتَيَّماً مُستَلَبِ القَلبِأَورَثَني الحُبُّ جَوىً داخِلاً
ما أنكأ البين لقرح القلوب
ما أَنكَأَ البَينَ لِقَرحِ القُلوبشَيَّبَ رأَسي قَبلَ حينِ المَشيبأَنحَلَ جِسمي وَبَرى أَعظُمي