ألا أسعديني بالدموع السواكب

أَلا أَسعِديني بِالدُّموعِ السَواكِبِعَلى الوَجدِ مِن صَرمِ الحَبيبِ المُغاضِبِفَسُحّي دُموعاً هامِلاتٍ كَأَنَّها

ألم تعلمي يا فوز أني معذب

أَلَم تَعلَمي يا فَوزُ أَنّي مُعَذَّبُبِحُبِّكُمُ وَالحَينُ لِلمَرءِ يُجلَبُوَقَد كُنتُ أَبكيكُم بيَثرِبَ مَرَّةً

عذبت قلبي بالعتاب فكلما

عَذَّبتِ قَلبي بِالعِتابِ فَكُلَّمافَنِيَ العِتابُ بَدَأتِهِ بِعِتابِوَزَعَمتِ أَنّي لا أُحِبُّكِ صادِقاً

لم ألق ذا شجن يبوح بحبه

لم أَلقَ ذا شَجَنٍ يَبوحُ بِحُبِّهِإِلا ظَنَنتُكِ ذَلِكَ المَحبوباحَذَراً عَلَيكِ فَإِنَّني بِكِ واثِقٌ

قد كنت أبكي وأنت راضية

قَد كُنتُ أَبكي وَأَنتِ راضِيَةٌحِذارَ هَذا الصُدودِ وَالغَضَبِفَاليَومَ إِذ حَلَّ يا ظَلومُ الَّذي

ألا رب يوم يا ظلوم قطعته

أَلا رُبَّ يَومٍ يا ظَلومُ قَطَعتُهُبِمُلهِيَةٍ حَسناءَ يُعظِمُها الشَربُفَأُقسِمُ ما خانَتكِ عَيني بِنَظرَةٍ

كنت ولم أعرفك في غبطة

كُنتُ وَلَم أَعرِفكِ في غِبطَةٍبَينَ جِنانٍ وَمياهٍ عِذابأَخرَجتِني مِنها وَأَعقَبتِني

عتبت على نفسي لعتبي عليكم

عَتَبتُ عَلى نَفسي لِعَتبي عَلَيكُمُوَما ضَرَّ غَيري فَاِعلَمي ذَلِكَ العَتبُفَها أَنا هَذا قَد رَضيتُ تَحَمُّلاً

أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا

أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّاسَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّالَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّها

كتمت الهوى وهجرت الحبيبا

كَتَمتُ الهَوى وَهَجَرتُ الحَبيباوَأَضمَرتُ في القَلبِ شَوقاً عَجيباوَلَم يَكُ هَجريهِ عَن بِغضَةٍ