أزين نساء العالمين أجيبي

أَزَينَ نِساءِ العالَمينَ أَجيبيدُعاءَ مَشوقٍ بِالعِراقِ غَريبِكَتَبتُ كِتابي ما أُقيمُ حُروفَهُ

قد كنت أرجو وصلكم

قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُمفَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِأَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَي

ضن الطبيب على المري

ضَنَّ الطَبيبُ عَلى المَريضِ المُبتَلى بِدَوائِهِما يَصنَعُ الصَبُّ الحَزي

وما هجروك من ذنب إليهم

وَما هَجَروكَ مِن ذَنبٍ إِلَّيهِموَلَكِن قَلَّ في الناسِ الوَفاءُوَغَيَّرَ عَهدَهُم مَرُّ اللَيالي

كتاب أتاني على نأيها

كِتابٌ أَتاني عَلى نَأيِهايُخَبِّرُ عَن بَعضِ أَنبائِهافَنَفسي الفِداءُ لِهَذا الكِتا

أقول لها ودمع العين يجري

أَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجريسَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُإِذا كانَ التَعَتُّبُ مِن خَليلٍ

يدل على ما بالمحب من الهوى

يَدُلُّ عَلى ما بِالمُحِبِّ مِنَ الهَوىتَقَلَبُ عَينَيهِ إِلى شَخصِ مَن يَهوىوَإِن أَضمَرَ الحُبَّ الَّذي في فُؤَادِهِ

إني وضعت الحب موضعه

إِنّي وَضَعتُ الحُبَ مَوضِعَهُوَاِحتَلتُ حيلَةَ صاحِبِ الدُنياوَإِذا سُئِلتُ عَنِ الَّتي شَغَفَت