إلى الله أشكو إنه موضع الشكوى
إِلى اللَهُ أَشكو إِنَّهُ مَوضِعُ الشَكوىفَقَد صَدَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ مَن أَهوىلَعَمري لَأَهلُ العِشقِ فيما يُصيبُهُم
ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد
لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغدادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابامَن يَكُن صائِفاً بِنَهرِ أَبي الجُن
وما غاب عني وجهها مذ رأيتها
وَما غابَ عَنّي وَجهُها مُذ رَأَيتُهاوَلا مالَ بي عَنها إِلى غَيرِها قَلبيوَلا رُمتُ عَنها سَلوَةً وَلَو أَنَّني
أيا معرضا عني ولم أجترم ذنبا
أَيا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجتَرِم ذَنباسِوى أَنَّني أُبدي وَأُخفي لَهُ الحُبّاأَيُسخِطُكُم أَنّي هَوَيتُ وِصالَكُم
إني لغضبان وإن
إِنّي لَغَضبانُ وَإِنهانَ عَلَيكُم غَضَبيلا شافِعٌ يَحضُرُكُم
برغمي أطيل الصد عنك وأبتلي
بِرُغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنكِ وَأَبتَليبِهَجرِكِ قَلباً لَم يَزَل فيكِ مُتعَباوَما أَنا في صَدّي بِأَوَّلِ عاشِقٍ
ألا تعجبون كما أعجب
أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُحَبيبٌ يُسيءُ وَلا يُعتِبُوَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ
كتب المحب إلى الحبيب رسالة
كَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةًوَالعَينُ مِنهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكاوَالجِسمُ مِنهُ قَد أَضَرَّ بِهِ البِلى
إذا سرها أمر وفيه مساءتي
إِذا سَرَّها أَمرٌ وَفيهِ مَسَاءَتيقَضَيتُ لَها فيما تُحِبُّ عَلى نَفسيوَما مَرَّ يَومٌ أَرتَجي فيهِ راحَةً
إن تكوني مللت يا فوز وصلي
إِن تَكوني مَلِلتِ يا فَوزُ وَصليوَتَناسَيتِني وَعَهدَكِ أَمسِفَعَلَيكِ السَلامُ خارَ لَكِ اللَ