كتب الحب في جبيني كتابا

كَتَبَ الحُبُّ في جَبيني كِتاباًبَيِّناً كَالكِتابِ في القُرطاسِأَنتَ في الحُبِّ رَأسُ كُلِّ مُحِبٍّ

عصبت رأسها فليت صداعا

عَصَّبَت رَأسَها فَلَيتَ صُداعاًقَد شَكَتهُ إِليَّ كانَ بِراسيثُمَّ لا تَشتَكي وَكانَ لَها الأَج

كانت ظلوم إذا عاتبتها اعتذرت

كانَت ظَلومُ إِذا عاتَبتُها اِعتَذَرَتفَكُنتُ أَحبِسُ دَمعي حينَ تَعتَذِرُفَاليَومَ قَد آيَسَتني أَن أُعاتِبَها

وما جئت جهلا إنني بك عالم

وَما جِئتُ جَهلاً إِنَّني بِكِ عالِمٌوَلَكِن لِأُبلي فيكِ عُذراً إِلى نَفسيرَأَيتُكِ لا تَجزينَ وُدّي بِمِثلِهِ