أَيا غَزالَ الذَهَبِ

تَرَكتَني في تَعَبِ

أَلَيسَ هَذا عَجَباً

بَلى وَفَوقَ العَجَبِ

أَوَّلُ ما جَرَّبتُكُم

عَرَفتُكُم بِالكَذِبِ

ما لَكُم لَم تَكتُبوا

جَوابَ تِلكَ الكُتُبِ

قَد شَكَّ فيما جاءَهُ

مِنَ الوُشاةِ الكُذَّبِ

فَنَفسُهُ مَوقوفَةٌ

بَينَ الرِضا وَالغَضَبِ

يوشِكُ أَن يَقتُلَني ال

حُبُّ وَلا يُشعَرُ بي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.