بعثت إلي صحيفة مختومة

بَعَثَت إِلَيَّ صَحيفَةً مَختومَةًنَفسي الفِداءُ لِخَطِّها وَالكاتِبِفَفَكَكتُها فَقَرَأتُ ما قَد حَبَّرَت

كتبت إلى ظلوم فلم تجبني

كَتَبتُ إِلى ظَلومَ فَلَم تُجِبنيوَقالَت ما لَهُ عِندي جَوابُفَلَمّا اِستَيأَسَت نَفسي أَتاني

فؤادي وعيني حافظان لغيبها

فُؤادي وَعَيني حافِظانِ لِغَيبِهاعَلى كُلِّ حالٍ مِن رِضاءٍ وَمِن عَتَبِتُغازِلُها عَيني فَيُقصَرُ طَرفُها

ما كان أغناني عن الحب

ما كانَ أَغناني عَنِ الحُبِّقَد أَحرَقَت نيرانُهُ قَلبييا مَن تَجَنّى حينَ لَم أَعصِهِ

تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوى

تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي هَوىًوَما يَفعَلُ التَسهيدُ بِالهائِمِ الصَبِّسَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلا

ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي

ذَري عَنكِ يا ذَلفاءُ طولَ عِتابيوَلا تَترُكي داعيكِ غَيرَ مُجابِأَحينَ صَفا مِنّي لَكِ الوِدُّ وَالهَوى

لو كنت عاتبة لسكن لوعتي

لَو كُنتِ عاتِبَةً لَسَكَّنَ لَوعَتيأَمَلي رِضاكِ وَزُرتُ غَيرَ مُراقِبِلَكِن مَلَلتِ فَلَم تَكُن لي حيلَةٌ

عاص مسيء مذنب متعتب

عاصٍ مُسيءٌ مُذنِبٌ مُتَعَتِّبٌأَخفى رِضاهُ وَأَظهَرَ الغَضَباإِني اِعتَذَرتُ إِلَيهِ مِن ذَنبٍ لَهُ

إليك أشكو رب ما حل بي

إِلَيكَ أَشكو رَبِّ ما حَلَّ بيمِن ظُلمِ هَذا الظالِمِ المُذنِبِصَبٌّ بِعِصياني وَلَو قالَ لي

وصالك مظلم فيه التباس

وِصالُكِ مُظلِمٌ فيهِ التِباسٌوَعِندَكِ لَو أَرَدتِ لَهُ شِهابُوَقَد حُمِّلتُ مِن حُبَّيكِ ما لَو