ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ذَري عَنكِ يا ذَلفاءُ طولَ عِتابي

وَلا تَترُكي داعيكِ غَيرَ مُجابِ

أَحينَ صَفا مِنّي لَكِ الوِدُّ وَالهَوى

يَكونُ ثَوابي مِنكِ شَرَّ عِقابِ

سَعى بي إِلَيكِ الحُبُّ عَزماً عَلى دَمي

فَلِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ أَينَ سَعى بي

أُطيلُ وُقوفي مُستَهاماً بِبابِكُم

وَمِن دونِكُم ضيقٌ وَمَنعُ حِجابِ

أَتَيتُكُمُ حَتّى لَقَد صِرتُ شُهرَةً

بِطولِ مَجيئي نَحوَكُم وَذَهابي

فَما لي وَما لِلحُبِّ أَمسى يَقودُني

إِلى المَوتِ حَتّى قَد أَحالَ شَبابي

فَطوبى لِمَن يُغفي مِنَ اللَيلِ غَفوَةً

وَطوبى لِمَن يَهنيهِ سَوغُ شَرابِ

فَإِن كانَ عَيشي كُلَّهُ مِثلَ ما أَرى

لَقَد طالَ فيكُم يا ظَلومُ عَذابي

فَيا لَيَتَ لي يَوماً مِنَ الحُبِّ راحَةً

تُريحُ فُؤادي مِن هَوىً وَطِلابِ

وَقَد كُنتُ مِن هَذا بَعيداً فَساقَني

لَهُ الحَينُ سَوقاً مُؤذِناً بِذَهابي

أَلا كُلُّ شَيءٍ كانَ أَوهُوَكائِنٌ

يَكونُ بِعِلمٍ سابِقٍ وَكِتابِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.