من الدنف الذي يمسي حزينا
مِنَ الدَنِفِ الَّذي يُمسي حَزيناًوَبَينَ ضُلوعِهِ قَلبٌ مُصابُإِلى الخَودِ الَّتي سَلَبَت فُؤادي
كنا نعاتبكم ليالي عهدكم
كُنّا نُعاتِبُكُم لَيالِيَ عَهدُكُمحُلوُ المَذاقِ وَفيكُمُ مُستَعتَبُفَاليَومَ حينَ بَدا التَغَيُّرُ مِنكُمُ
لو لم تكن دارك شرقية
لَو لَم تَكُن دارُكِ شَرقيَّةًلَم أَستَطِب ريحَ نَسيمِ الجَنوبريحٌ إِذا هَبَّت تَنَسَّمتُها
أعياني الشادن الربيب
أَعيانِيَ الشادِنُ الرَبيبُأَكتُبُ أَشكو وَلا يُجيبُمِن أَينَ أَبغي دَواءَ ما بي
وإذا عصاني الدمع في
وَإِذا عَصاني الدَمعُ فيإِحدى مُلِمّاتِ الخُطوبِأَجرَيتُهُ بِتَذَكُّري
من كان لم ير فعل الحب في بدني
مَن كانَ لَم يَرَ فِعلَ الحُبِّ في بَدَنيفَليَأتِني يَرَ مِن آثارِهِ عَجَباكَيفَ اِحتِيالي لِإِنسانٍ بُليتُ بِهِ
إذا لم يكن للمرء بد من الردى
إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ بُدٌ مِنَ الرَدىفَأَكرَمُ أَسبابِ الرَدى سَبَبُ الحُبِّوَلو أَنَّ خَلقاً كاتَمَ الحُبَّ قَلبَهُ
لعمري لئن كان المقرب منكم
لَعَمري لَئِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُهَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِسَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً
سأعطيك الرضا وأموت غما
سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَماًوَأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِرَأَيتُكِ مَرَّةً تَهوَينَ وَصلي
العاشقان كلاهما متغضب
العاشِقانِ كِلاهُما مُتَغَضِّبُوَكِلاهُما مُتَشَوِّقٌ مُتَطَرِّبُصَدَّت مُراغِمَةً وَصَدَّ مُراغِماً