لو قيل للمجبر المعتوه ان له
لَو قيلَ لِلمُجبَرِ المَعتوهِ اِنَّ لَهُأَباً يُريدُ فَساداً طاحَ من غَضَبِهِوَظَلَّ يَدفَعُ ما قَد قيلَ من أَنفٍ
ومهفهف يغني عن القمر
وَمهفهفٍ يُغني عَن القَمَرِقَمَرَ الفُؤادَ بِفاتِن النَظَرِخالَتُهُ تفاحَ وَجنَتِهِ
وكأس تقول العين عند جلائها
وَكَأسٍ تَقول العَينُ عِندَ جَلائِهاأَهَل لِخُدودِ الغانِياتِ عَصيرُتَحامَيتُها إِلّا تَعلُّلَ واصِفٍ
أبا يوسف ان العثانين آفة
أَبا يوسُفٍ اِنَّ العَثانين آفةٌعَلى حامِليها فَاِتَّخِذ لحيَةً قَصداوَلا تَكُ مَشغوفاً بِسَحب فُضولِها
أبا العلاء ألا أبشر بمقدمنا
أَبا العَلاءِ أَلا أَبشِر بِمقدمنافَقَد وَرَدنا عَلى المَهريَّةِ القودِهذا وَكانَ بَعيداً أَن أُراجِعُكُم
متغايرات قد جمعن وكلها
مُتَغايِراتٌ قَد جُمِعنَ وَكلُّهامُتَشاكل أَشباحُها أَرواحُوَإِذا أَرَدتَ مصرِّحاً تَفسيرها
بعثنا من الارنج ماطاب عرفه
بُعثنا مِنَ الارنج ماطابَ عَرفُهُوَنمَّت عَلى الأَغصانُ مِنهُ نَوافِجُكُراتٍ من العقيان أُحكِمَ خَرطُها
لقد قلت لما أتوا بالطبيب
لَقَد قُلتُ لما أَتوا بِالطَبيبِوَصادَفَني في أَحرِّ اللَهيبِوَداوى فَلَم أَنتَفِع بِالدَواء
قل لأبي سعد الفتىالآبى
قُل لِأَبي سَعد الفَتى الآبىأَنتَ لِأَنواع الخَنى آبيالناسُ من كانون أَخلاقُهُم
رق الزجاج ورقت الخمر
رقَّ الزجاجُ وَرَقَّت الخمرُوَتشابها فَتَشاكل الأَمرُفَكَأَنَّما خمرٌ وَلا قَدحٌ