وكاتب جاءنا بأعمى
وَكاتِبٍ جاءَنا بِأَعمىلَم يَحوِ عِلماً وَلا نَفاذافَقُلتُ لِلحاضِرينَ كُفّوا
لاتع ما جاءك الوشاة به
لاتَعِ ما جاءَك الوُشاةُ بِهِفَإِنَّ هذي أَخبارُ آحادِوَعُد إِلى الرَسمِ في مُواصَلَتي
وأعين كالذري في سفلاته
وَأَعيَنَ كَالذَرِّيِّ في سَفَلاتِهِسَوادٌ وَأَعلى ظاهر اللَونِ واضِحمَوقَّف أَنصاف اليَدَين كَأَنَّهُ
سيأتيك برق من هجائي خلب
سَيَأتيكَ بَرقٌ من هجائِيَ خُلَّبإِذا كنتَ ذا بَرقٍ من الوُدِّ خَلَّبِوَأُنشِدُ إِذ صَبَّحتَ تَغلبُ قُدرَتي
أيعسوب دين الله صنو نبيه
أَيَعسوبَ دينِ اللَهِ صَنوَ نَبِيِّهِوَمَن حُبُّهُ فَرضٌ من اللَهِ واجِبُمَكانك من فَوق الفَراقِد لائِح
يا طالبا سمت الرشاد والسدد
يا طالِباً سمتَ الرَشادِ وَالسَدَدلا تَحسِدَنَّ كَيفَما كُنتَ أَحَدكَيلا تَضيفَ كَمداً إِلى كَمَد
برئت من الأرجاس رهط امية
بَرئتُ مِن الأَرجاسِ رهطِ اميةٍلما صحَّ عِندي من قَديم عدائِهِموَلَعنِهِمُ خَير الوَصيينَ جهرةً
اذا لم يكن لركوب الشري
اِذا لَم يَكُن لِرُكوبِ الشَريفِ سِوى أَن يُلمَّ بِداري غَرَضوَأَقعَدَهُ الدَهرُ مَركوبَهُ
أنا من شيعة الرضا
أَنا من شيعَة الرِضاسيدِ الناسِ حيدَرَهالاِمامِ المُطَهَّر اب
يا غزالا عذاره كالطراز
يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِاِنَّ حُسنَ الميعادِ بِالاِنجازِغِظ عَذولي وَاِهتزّ لِلوَصلِ يَوماً