تسحب ما أردت على الصباح

تسحَّب ما أَردتَ عَلى الصِباحِفَهُم لَيلٌ وَأَنتَ أَخو الصَباحِلَقَد أَولاكَ رَبُّكَ كلَّ حُسنٍ

وأحمر يحكي الشمس شكلا وصورة

وَأَحمَرَ يَحكي الشَمسَ شَكلاً وَصورَةًفَأَوصافُهُ مُشتَقَّةٌ من صِفاتِهِفَاِن قيلَ دينارٌ فَقَد صَدَقَ اِسمُهُ

أشبب لكن بالمعالي أشبب

أُشَبِّبُ لكِن بِالمَعالي أُشَبِّبُوَأَنسَبُ لكِن بِالمَفاخِر أَنسَبُوَلي صبوَةٌ لكِن إِلى حَضرَة العلى

دمن عفون بذي الأراك

دِمَنٌ عَفَونَ بِذي الأَراكِخَلَّفنَ قَلبي ذا اِرتِباكِلَهفي عَلى أَيّامِنا

اذا ما دهاك الخطب تخشى ضراره

اِذا ما دَهاكَ الخطبُ تَخشى ضَرارَهُفَلا تَنتَظِر نَصراً سِوى نَصرِ خالِقكفَاِن قَلَّ مالٌ أَو تَأَخَّر وَقتُهُ

إن أبا هاشم يد الشرف

إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِمادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِحلَّ مِنَ المَجدِ في أَواسِطِهِ

تصد أميمة لما رأت

تَصُدُّ أُميمَةُ لَمّا رَأَتمَشيباً عَلى عارِضي قَد فَرَشفَقُلتُ لَها الشَيبُ نَقشُ الشَبابِ

هذي المكارم والعلياء تفتخر

هذي المَكارِمُ وَالعلياءُ تَفتَخِرُبِيَومِ مأثرةٍ ساعاتُهُ غُرَرُيَومٌ تبسَّم عَنهُ الدَهرُ وَاِجتَمَع