مشيب عراه لو يدوم مشيب
مَشيبٌ عراهُ لَو يَدومُ مَشيبُمَشيبٌ بِهِ ثَوبُ الرَشادِ قَئيبقَشيبٌ وَلكِن يَخلُقُ المَرءُ عِندَهُ
أما رأيت الدمع مسجوما
أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجومايُظهِرُ ما قَد كانَ مَكتوماوَالشَيبُ قَد لامَكَ اِقبالُهُ
أيها الجالس المفكر في الأم
أَيُّها الجالِسُ المُفَكِّرُ في الأَمرِ المُعَنّى بِهِ اِعتِناء المَجوسِتارِكٌ يَومَ الاِربِعاء عَن السَي
حب علي شرف
حُبُّ علِيٍّ شَرَفُوَمَفخَرٌ لَو عَرَفوايُقالُ أَسرَفتَ وَهَل
يا زائرا سائرا إلى طوس
يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِمَشهَدِ طُهرٍ وَأَرضِ تَقديسِأَبلِغ سَلامي الرِضا وَحُطَّ عَلى
يا ثنويا لج في حكمه
يا ثَنَويّاً لَجَّ في حُكمِهِيَقولُ أَصلُ العالَمِ اِثنانِاِن يُرِدِ النورَ يَلي ظُلمَةً
أتاني البدر باكيا خجلا
أَتانيَ البَدرُ باكِياً خَجلاًفَقُلتُ ماذا دَهاكَ يا قَمَرُقالَ غَزالٌ أَتى لِيَعزلني
كتبت يا سيدي كتابا
كتبت يا سَيِّدي كِتاباًيَحسدهُ الروضُ وَالغَديرُلكِنَّ تحبيرَه بحبرٍ
يا أيها الملك الذي كل الورى
يا أَيَّها المُلكُ الَّذي كُلِّ الوَرىقِسمانُ بَينَ رَجائِهِ وَحذارِهِفَمناح قَد فازَ سَهمُ طلابِه
ومن لؤلؤ في الاقحوان منظم
وَمن لُؤلؤٍ في الاِقحُوانِ منظَّمٍعَلى نُكَتٍ مُصفَرَّةٍ كَالفَرائِدِيذكِّرنا ريّا الأَحِبَّة كُلَّما