من لقلب يهيم في كل وادي
مَن لِقَلبٍ يَهيمُ في كُلِّ واديوَقَتيلٍ لِلحُبِّ مِن غَيرِ وادياِنَّما أَذكُر الغَوانِيَ وَالمَق
بحب علي تزول الشكوك
بِحُبِّ عَلِيٍّ تَزولُ الشكوكُوَتَسمو النفوسُ وَيَعلو النِجارفَأَينَ رَأَيتَ محبّاً لهُ
لاح لعينيك الطلل
لاحَ لِعَينَيكَ الطَلَلفَكَم دَمٍ فيه يُطَلكَم شربَ الدَهرُ رسو
أنا وجميع من فوق التراب
أَنا وَجَميعُ مَن فَوق التُرابِفداءُ ترابِ نَعلِ أَبي تُرابِ
حب الوصي علامة
حب الوَصِيِّ عَلامَةٌفي مَن عَلى الاِسلامِ يَنشوفَإِذا رَأَيتَ مَناصِباً
خداه ورد وصدغه سبج
خَدّاه وردٌ وَصَدغُهُ سَبَجٌوَمُقلَتاهُ الغناءُ وَالراحُاِن هزَّ أَطرافَهُ عَلى نَغمٍ
جد بالذي تملك في حقة
جُد بِالَّذي تَملكُ في حقَّةٍفَاِنَّما الخاسِرُ مَن لَم يَجُدقَد سادَ من جادَ بِما عِندَه
قد قبلنا من الجميع كتابا
قَد قَبِلنا مِنَ الجَميعِ كِتاباًوَرَدَدنا لِوَقتِها الباقِياتِلَستُ اِستَغنمُ الكَثيرَ فَطَبعي
أرى سنتي قد ضمنت بعجائب
أَرى سنتي قَد ضُمِّنَت بِعَجائِبِوَرَبِّيَ يَكفيني جَميعَ النَوائِبِوَيَدفَعُ عَنّي ما أَخافُ بِمَنِّهِ
لو شق عن قلبي يرى وسطه
لَو شُقَّ عَن قَلبي يَرى وَسطَهسَطران قَد خُطّا بِلا كاتِبِالعَدلُ وَالتَوحيدُ في جانِبٍ