وعهدي بالعقارب حين تشتو
وَعَهدي بِالعَقارِبِ حينَ تَشتوتُخَفِّفُ لدغَها وَتقلُّ ضرّافَما بالَ الشتا آتٍ وَهذي
قولا لهذا الخارجي الناصب
قَولاً لِهذا الخارِجيِّ الناصِبِلا زِلتَ في خزيٍ وَلعنٍ واصِبِتَدعو مُعاوِيَةً اماماً عادِلاً
حب الوصي علامة
حبُّ الوَصِيِّ علامَةفي الناسِ من أَقوى الشُهودِفَإِذا رَأَيتَ مُحِبَّهُ
قولا لمن نصر الاجبار مجتهدا
قَولا لِمَن نصر الاِجبار مُجتَهِداًقَولَ اِمرىءٍ لَم يُفارِق عَقلَهُ الوَرَعُأَلَيسَ رَبُّكَ عَدلاً في قَضِيَّتِهِ
قالت أبا القاسم استخففت بالغزل
قالَت أَبا القاسِم اِستَخفَفتَ بِالغَزَلِفَقُلتُ ما ذاكَ مِن هَمّي وَلا شُغليقالَت أُريدُ اِعتِذاراً مِنكَ تُظهِرُهُ
مطفل أطفل من أشعب
مُطَفِّلٍ أَطفل من أَشعبٍما زالَ مَحروماً وَمَذمومالَو أَنَّهُ جاءَ الى مالِكٍ
عمري لقد راق طرفي حسن زاهرة
عَمري لَقَد راقَ طَرفي حُسنُ زاهِرةٍتَميسُ في سندسيات مِنَ الوَرَقِأَبدَت لَنا عَجَباً مِنها حَديقَتُها
أشهد بالله وآلائه
أَشهَدُ بِاللَهِ وَآلائِهِشَهادَةً خالِصَةً صادِقَهأَنَّ عَليَّ بنَ أَبي طالِبٍ
سيشهد أبناء المفاخر كلهم
سَيَشهَدُ أَبناءُ المَفاخِر كُلُّهُمبِأَنَّ مَضيعَ الأَكرَمين مُضَيَّعُيزعزعُكَ الواشونَ عن حومَة العلى
حب علي بن أبي طالب
حُبُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍهو الَّذي يَهدي إِلى الجَنَّهوَالنارُ تُصلى لِذَوي بُغضِهِ