أحب النبي وآل النبي
أُحِبُّ النَبِيَّ وَآلَ النَبِيِّلأَنّي وُلِدتُ عَلى الفِطرَةِإِذا شَكَّ في وَلَدٍ والِدٌ
ان الغويري له نكهة
اِنَّ الغَويرِيَّ لهُ نَكهَةٌبَنَتنِها أَربت عَلى الكَنفِيا لَيتَهُ كانَ بِلا نَكهَةٍ
قد استجوب في الحكم
قَد اِستَجوَبَ في الحُكمسُلَيمانُ بنُ مُختارِبِما طَوَّل من لِحيَ
سرقت شعري وغيري
سَرَقتَ شعري وَغَيرييُضامُ فيهِ وَيُخدَعفَسَوفَ أَجزيكَ صَفعا
إنا دعوناك على انبساط
إنّا دَعوناكَ عَلى اِنبِساطِوَالجوعُ قَد أَثَّرَ في الأَخلاطِفَاِن عَسى مِلتَ إِلى التَباطي
لو فتشوا قلبي رأوا وسطه
لَو فَتَّشوا قَلبي رَأوا وَسطَهُسَطرَينِ قَد خُطّا بِلا كاتِبِحبُّ عَلي بنِ أَبي طالِبٍ
شعر الظريف ابن لكنك
شعرُ الظَريفِ ابنِ لكنَكمهذَّبٌ وَمُحَكَّكمُذَهَّبٌ وَمُمَسَّك
زادت قرونك يا عمي
زادَت قرونُكَ يا عمَيرُ عَلى مَساويك الجَلِيَّهوأَقَلُّ قَرنٍ حزتَهُ
تقول البيت في خمسين عاما
تقولُ البَيتَ في خَمسينَ عامافَلِم لَقَّبتَ نَفسَك بِالبَديهي
إن قاضينا لأعمى
إنَّ قاضينا لأَعمىأَم عَلى عَمدٍ تَعامىسَرق العَبدَ كَأَنَّ ال