أبا العلاء ألا أبشر بمقدمنا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَبا العَلاءِ أَلا أَبشِر بِمقدمنا

فَقَد وَرَدنا عَلى المَهريَّةِ القودِ

هذا وَكانَ بَعيداً أَن أُراجِعُكُم

عَلى التَعاقُب بَينَ البيضِ وَالسودِ

مِن بَعدما قربت بَغداذ تَطلُبُني

وَاِستَنجَزَتنيَ بِالاِهوازِ مَوعودي

وَراسَلَتني بِأَن بادِر لِتَملكَني

وَيَجريَ الماءُ الجود في العودِ

فَقُلتُ لا بُدَّ من جيٍّ وَساكِنِها

وَلَو رَدَدتُ شَبابي خَيرَ مَردودِ

فَإِنَّ فيها أَودّائي وَمعتَمِدي

وَقُربُها خَيرُ مَطلوبٍ وَمَنشودِ

أَلَستُ أَشهَدُ اِخواني وَرُؤيَتُهُم

تَفي بِمُلك سُلَيمان بن داودِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.