يا ليلة لما نأى بدرها

يا لَيلةً لَمّا نَأى بَدرُهاعَن أُفقِهِ باتَ إِلى جَنْبيضَجيعَ جِسمي وَغَرامِي بهِ

بأبي زائرا أتاني ليلا

بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاًسارِقاً نَفسَه منَ البوّابِما ثَناه عنِّي تَقَضِّي شَبابِي

قرنتك بي والله يعلم أنني

قَرنتك بِي واللَّه يَعلَمُ أَنّنيأَرَدْتُ بِكَ الحُسنى فعدتُ المُخيّباوَما كُنتُ فيما جِئتُ أَوّلَ صادق

لا تسلني عما أراه فإني

لا تَسَلْنِي عَمّا أَراهُ فإنّيكُلَّ يومٍ أَرى بِعَيني عَجيباكُلّ داءٍ في القَلبِ منّي وَفي الجِس

عادت إلي بغيضة فتوددت

عادَت إِليَّ بَغيضةٌ فَتَودَّدتهَيهاتَ مَن جَعلَ البَغيضَ حَبيباعادَت إِليَّ فَخلت أَنّ شيبتِي

أسخطتني فرضيت من كلف

أَسْخَطْتَنِي فَرضيتُ من كَلَفٍولربّما رضِيَ الّذي غَضِباوبَسَمْتَ يومَ البين من عَجَبٍ

من عذيري من سقام

مَن عَذيري مِن سَقامٍلَم أَجدْ مِنهُ طبيباوَهُمومٍ كأُوارِ ال