أتمضي كذا أيدي الردى بالمصاعب
أَتمضي كَذا أيدي الرّدى بالمصاعبِوَتذهب عنّا بالذُرى والغواربِوتُستَلبُ الآسادُ وهْيَ مُلِظَّةٌ
إذا سارت بنا خوص الركاب
إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِورُحنا بالهوادج والقِبابِدعي ما لا يردّ عليكِ شيئاً
أي فتى ووري في الترب
أَيُّ فَتىً وورِي في التُّربِقضى ولم أقضِ به نَحْبيزوّدني بعد فراقي له
ألا بكها أم الأسى والمصائب
أَلا بَكِّها أُمَّ الأسى والمَصائبِبِدَمعك سَحّاً بينَ سارٍ وساربِوَعاصِ الّذي لم يُهمِ ماءَ جفونِهِ
ألا هل لما فات من مطلب
أَلا هَل لما فات من مطلبِوهل عن ردَى المرءِ من مَهرَبِوَهَل لامرئٍ يبتغيهِ القضا
أيا صاحبي إن لم تكن في شديدتي
أَيا صاحبِي إِنْ لم تكنْ في شديدتيكفيلاً بها دوني فلستَ بصاحبيولو لم تكنْ خير الأُلى عَجَمَتْهُمُ
أدر أيها الساقي الكؤوس على صحبي
أَدِرْ أيّها السّاقي الكؤوسَ على صَحْبِيوَدعنيَ ظمآناً ففي غيرها نَخْبِيوإنْ كنتَ تبغي بالمدامةِ نشوةً
أعلى العهد منزل بالجناب
أَعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِكان فيه متى أردتُ طِلابيالمَغاني تلكَ المَغاني فَهل في
عتاب لدهر لا يمل عتابي
عِتابٌ لِدهرٍ لا يَمَلُّ عتابيوشَكوى إِلى مَنْ لا يردّ جوابيوَأَطلُبُ ما أَعيا الرّجالَ طِلابُه
وللغصن يرمى كل يوم بشاذب
أَلا يا لَقومِي لاِعتِنانِ النّوائبِوَللغُصنِ يُرمى كلَّ يومٍ بشاذِبٍوَللنّاسُ إمّا ظاعنٌ حانَ يومُهُ