صدت وما كان الذي صدها
صَدّتْ وما كان الّذي صدّهاإِلّا طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِزار وكَمْ من زائرٍ للفتى
نظرت إليها والرقائب حولها
نظرتُ إليها والرّقائبُ حولهافأعرضتُ خوفاً من عيون الرّقائبِوَلم تَكُ إِلّا نَظرةً ثمَّ لفتةً
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِعشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِبَكيتُ ولولا نظرةٌ بمحجّرٍ
بلغنا ليلة الشعب
بَلَغْنا ليلةَ الشِّعبِعجالاً مُنيةَ الحبِّتَلاقَينا كَما شِئنا
ماذا يضيرك هند من حبي
ماذا يضيركِ هندُ من حُبّيوإذا قربتُ إليكِ من قربيلا تَعجبي مِن صَبوتي بكُمُ
عجبت لشيب في عذاري طالعا
عَجِبتِ لِشيبٍ في عِذارِي طالعاًعليكِ وما شيبُ الفتى بعجيبِورابَكِ سودٌ حُلْنَ بيضاً وربّما
يا حبذا من زارني
يا حَبّذا مَنْ زارَنيمِن بَعدِ صَدٍّ وَاِجتنابِنَشوانَ في أعطافهِ
عن النساء لنا على وادي منى
عَنّ النساءُ لنا على وادي مِنىفَاِصطَادني منهنَّ بعضُ الرَّبرَبِبِجمال مُتَّشحٍ بِأرديةِ الصِّبا
لم يبق لي بعد المشيب تصابي
لَم يَبقَ لي بَعدَ المَشيب تَصابيذَهَبَ الشّباب وَبعده أَطرابيفَالآنَ ما أَرجو وِصالَ خَريدَةٍ
كل يوم غريبة للخطوب
كلُّ يومٍ غريبةٌ للخطوبِوعجيبٌ يُنسيك كلَّ عجيبِحَيرٌ كالضّلال في غَسَقِ اللَّي