في كل يوم أرى عجيبا
في كُلِّ يَومٍ أَرى عجيباًجَرّ عَلى مِفْرقي المَشيباوَمِن خطوبٍ يَزرنَ قَلبي
إذا ساءلتني فخذ الجوابا
إِذا ساءَلْتَنِي فَخُذِ الجَوابافَكَم فَتَحَ الكَلامُ عَليَّ باباعَتبتَ وَما اِجتَرمتُ إِلَيكَ جُرماً
على شجر الأراك بكيت لما
عَلى شَجَرِ الأراكِ بَكيتُ لمّامَررتُ بِهِ فَجاودتُ السّحاباوَكَم نادَيتُ فيهِ مِن حَبيبٍ
إذا لم تستطع للرزء دفعا
إِذا لَم تَستطعْ للرزءِ دَفْعاًفَصَبراً للرزيّةِ وَاِحتِسابافَما نالَ المُنى في العَيشِ إِلّا
إيابا أيها المولى إيابا
إِياباً أَيّها المَولى إيابافعبدٌ إنْ أَساء فَقد أَناباأَطاعكَ وَالشّبابُ له رداءٌ
يا سقى الله ليلتي ليلة السب
يا سَقى اللَّه لَيلتي لَيلة السّبْتِ زُلالاً لا بل سقاها شرابالَيلةٌ قرّبت بعيداً وأعطتْ
أما آن للسلوان أن يردع الصبا
أَما آنَ لِلسّلوانِ أَن يَردَعَ الصَّبّاوَلا لِدنوّ الهَجرِ أن يُبعد الحبّالَقد أنكرَ الدّهر العَثور صَبابتي
أحب ثرى نجد ونجد بعيدة
أُحِبُّ ثَرى نجدٍ ونجدٌ بعيدةٌأَلا حبّذا نجدٌ إن لم تُفِدْ قُربايَقولونَ نَجدٌ لستَ من شعبِ أَهلها
شد غروض المطي مغتربا
شُدَّ غُروضَ المطيّ مُغترِبافلم يَفُزْ طالبٌ وما دَأَبالا درَّ في النّاس دَرُّ مقتصدٍ
تطالبني نفسي بما غيره الرضا
تُطالِبُنِي نَفسي بِما غَيرُهُ الرّضاوَأَيُّ الرّجالِ نَفسُهُ لا تطالبُهْوَما زلتُ مغلوبَ الهوى وسفاهةٌ