بأبي زائرا أتاني ليلا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاً

سارِقاً نَفسَه منَ البوّابِ

ما ثَناه عنِّي تَقَضِّي شَبابِي

وهْوَ في وجْنتيه ماءُ الشّبابِ

باتَ بيني وبينه خَشيَةُ الل

هِ وخوفُ العذابِ يومَ العذابِ

لَم أَزِدْهُ شيئاً وَبينَ ضُلوعي

كلُّ شَوقٍ على مَليحِ العتابِ

ثمَّ ولَّى كَما أَتى أَرِجَ الأخ

بارِ في النّاسِ طيّبَ الأثوابِ

عالماً أنّنِي وإنْ كنتُ أهوا

هُ فغيرُ الحَرامِ منه طِلابي

وَلَقد جاءني وَما كانَ في نفْ

سِيَ إسعافُهُ ولا في حِسابي

غَيرَ أَنّي عَفَفْتُ حتّى كأنّي

لا أُباليهِ أو بغَيْرِيَ ما بِي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.