لو كان قرنك من تعز بمنعه

لَو كانَ قِرنُكَ مَن تَعِزُّ بِمَنعِهِأَو مَن يُهابُ تَخَمُّطاً وَإِباءَسالَت مَحارِمُها عَلَيكَ بِأَوجُهٍ

ما لي أودع كل يوم ظاعنا

ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناًلَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَوَأَروحُ أَذكَرَ ما أَكونُ لِعَهدِهِ

حلفت بأعلام المحصب من منى

حَلَفتُ بِأَعلامِ المُحَصَّبِ مِن مِنىًوَما ضَمَّ ذاكَ القاعُ وَالمَنزِلُ الرَحبُوَكُلِّ بِجاوِيٍ يَجُرُّ زِمامَهُ

أودع في كل يوم حبيبا

أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيباوَأُهدي إِلى الأَرضِ شَخصاً غَرَيباوَأَرجِعُ عَنهُ جَميلَ العَزاءِ

هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه

هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِأَمِ القَلبُ يَلقى راحَةً مِن وَجيبِهِوَهَل لِلَّيالي عَطفَةٌ بَعدَ نَفرَةٍ

لأشكرنك ما ناحت مطوقة

لَأَشكُرَنَّكَ ما ناحَت مُطَوَّقَةٌوَإِن عَجَزتُ عَنِ الحَقِّ الَّذي وَجَبافَما اِلتَفَتُّ إِلى نَعماءَ سابِغَةٍ

طلوع هداه إلينا المغيب

طُلوعٌ هَداهُ إِلَينا المَغيبُوَيَومٌ تَمَزَّقُ عَنهُ الخُطوبُلَقيتُكَ في صَدرِهِ شاحِباً

حييا دون الكثيب

حَيِّيا دونَ الكَثيبِمَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِوَاِسأَلاني عَن قَريبٍ

أبكيك لو نقع الغليل بكائي

أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائيوَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِوَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياً