لا لوم للدهر ولا عتابا
لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتاباتَغابَ إِنَّ الجَلدَ مَن تَغابىصَبراً عَلى الضَرّاءِ وَاِحتِسابا
أغدرا يا زمان ويا شباب
أَغَدراً يا زَمانُ وَيا شَبابُأُصابُ بِذا لَقَد عَظُمَ المُصابُوَما جَزَعي لِأَن غَرُبَ التَصابي
وفى ذا السرور بتلك الكرب
وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَبوَهَذا المَقامُ بِذاكَ التَعَبقَدِمتَ فَأَطرَقَ صَرفُ الزَمانِ
سأنزل حاجاتي إذا طال حبسها
سَأُنزِلُ حاجاتي إِذا طالَ حَبسُهابِأَبوابِ نُوّامٍ عَنِ الحَمدِ وَالأَجرِبِأَروَعَ مَصبوبٍ عَلى قالِبِ الحَيا
رأيت المنى نهزة الثائر
رَأَيتُ المُنى نَهزَةَ الثَائِرِوَسَهمَ العُلى في يَدِ القامِرِوَما عَدِمَ المَجدَ مُستَأسِدٌ
أقول لبيك ولم تناد
أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِما كُنتَ إِلّا حَيَّةً بِوادِ
أي دموع عليك لم تصب
أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِوَأَيُّ قَلبٍ عَليكَ لَم يَجِبِخَبَّت إِلَيكَ الخُطوبُ مُعجِلَةً
دوام الهوى في ضمان الشباب
دَوامُ الهَوى في ضَمانِ الشَبابِوَما الحُبُّ إِلّا زَمانُ التَصابيأَحينَ فَشا الشَيبُ في شَعرِهِ
أرابك من مشيبي ما أرابا
أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَراباوَما هَذا البَياضُ عَلَيَّ عابالَئِن أَبغَضتِ مِنّي شَيبَ رَأسي
أشوقا وما زالت لهن قباب
أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُوَذِكرَ تَصابٍ وَالمَخيبُ نِقابُوَغَيرُ التَصابي لِلكَبيرِ تَعِلَّةً