لعل الدهر أمضى منك غربا

لَعَلَّ الدَهرَ أَمضى مِنكَ غَرباوَأَقوى في الأُمورِ يَداً وَقَلباوَمُقلَتُهُ إِذا لَحَظَت حُسامي

أغيب فأنسى كل شيء سوى الهوى

أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوىوَإِن فَجَعَتني بِالحَبيبِ النَوائِبُوَلا زادَ يَومُ البَينِ إِلّا صَبابَةً

يا دين قلبك من

يا دينَ قَلبِكَ مِن بارِقٍ يُنيرُ وَيَحبوعَلى شَريقَيَّ نَجدٍ

كان قضاء الإله مكتوبا

كانَ قَضاءُ الإِلَهِ مَكتوباًلَولاكَ كانَ العَزاءُ مَغلوباما بَقِيَت كَفُّكَ الصَناعُ لَنا

المجد يعلم أن المجد من أربي

المَجدُ يَعلَمُ أَنَّ المَجدَ مِن أَرَبيوَلَو تَمادَيتُ في غيٍّ وَفي لَعِبِإِنّي لَمِن مَعشَرٍ إِن جُمِّعوا لِعُلىً

سما كبطون الأتن ريعان عارض

سَما كَبُطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍتَزَجّيهِ لَوثاءُ النَسيمِ جَنوبُرَغا بَينَ دَوحِ الوادِيَينِ بِرَعدِهِ

الدمع مذ بعد الخليط قريب

الدَمعُ مُذ بَعُدَ الخَليطُ قَريبُوَالشَوقُ يَدعو وَالزَفيرُ يُجيبُما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ يَومَ فِراقِكُم

رماني كالعدو يريد قتلي

رَماني كَالعَدُوِّ يُريدُ قَتليفَغالَطَني وَقالَ أَنا الحَبيبُوَأَنكَرَني فَعَرَّفَني إِلَيهِ

أيا شاكيا مني لذنب جنيته

أَيا شاكِياً مِنّي لِذَنبٍ جَنَيتُهُفَدَيتُكَ مِن شاكٍ إِلَيَّ حَبيبِلَئِن رابَ مِنّي ما يُريبُ فَإِنَّني