صاحت بذودي بغداد فآنسني

صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَآنَسَنيتَقَلُّبي في ظُهورِ الخَيلِ وَالعيرِوَكُلَّما هَجهَجَت بي عَن مَنازِلِها

أخافك إن الخوف منك محبة

أَخافُكَ إِنَّ الخوفَ مِنكَ مَحَبَّةٌوَما كُلُّ مَخشِيّ العِقابِ مُحَبَّبالَئِن كانَ خَوفي مِن سَطاكَ مُبَعَّداً

يعاقبني وهو المذنب

يُعاقِبُني وَهُوَ المُذنِبُلَقَد ذَلَّ جارُكَ يا جُندُبُوَيَعجَبُ مِن غَضَبي جَهلَةً

يا سعد كل فؤاد في بيوتكم

يا سَعدَ كُلِّ فُؤادٍ في بُيوتِكُمُمِثلي تَحَكَّمَ فيهِ الظَلمُ وَالشَنَبُإِنّي لَأَكرِمُ نَفسي أَن يُقالَ جَنى

تمل من التصابي حين تمسي

تَمَلَّ مِنَ التَصابي حينَ تُمسيوَلا أَمَمٌ صِباكَ وَلا قَريبُسَوادُ الرَأسِ سِلمٌ لِلتَصابي

لا يبعدن الله برد شبيبة

لا يُبعِدَنَّ اللَهُ بُردَ شَبيبَةٍأَلقَيتُهُ بِمِنىً وَرُحتُ سليباًشَعرٌ صَحِبتُ بِهِ الشَبابَ غُرانَقاً

إن طيف الحبيب زار طروقا

إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاًوَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِفَوقَ أَكوارِهِنَّ أَنضاءُ شَوقٍ

على أي غرس آمن الدهر بعدما

عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ بَعدَمارَمى فادِحَ الأَيّامِ في الغُصُنِ الرَطبِذَوى قَبلَ أَن تَذوي الغُصونُ وَعَهدُه

أما لو لم تعاقره العقار

أَما لَو لَم تُعاقِرهُ العُقارُعُقارَ الشَوقِ ما زَجَهُ الوَقارُوَقَفنا نَغصِبُ الأَجفانَ ماءً