يقر بعيني أن أرى لك منزلا
يَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاًبِنَعمانَ يَزكو تُربُهُ وَيَطيبُوَأَرضاً بِنُوّارِ الأَقاحي صَقيلَةً
قربوهن ليبعدن المغارا
قَرِّبوهُنَّ لِيُبعِدنَ المَغاراوَيُبَدَّلنَ بَدارِ الهونِ داراوَاِصطَفوهُنَّ لِيُنتِجنَ العُلى
رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث
رَجَونا أَبا الهَيجاءِ إِذ ماتَ حارِثٌفَمُذ مَضَيا لَم يَبقَ لِلمَجدِ وارِثُأَلا إِنَّ قَرمَي وائِلٍ لَيلَةَ السُرى
قد آن أن يسمعك الصوت
قَد آنَ أَن يُسمِعَكَ الصوتُأَنائِمٌ قَلبُكَ أَم مَيتُيا بانِيَ البَيتِ عَلى غِرَّةٍ
آه من دائين عدم ومشيب
آهِ مِن دائَينِ عُدمٍ وَمَشيبرُبَّ سُقمٍ لا يُداوى بِطيبيب
أسنة هذا المجد آل المهلب
أَسِنَّةُ هَذا المَجدِ آلُ المُهَلَّبِوَفُرّاطُهُ في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبِسَلوني عَن مَجدِ المُفَعَّلِ وَاِسأَلوا
لا تنكري حسن صبري
لا تُنكِري حُسنَ صَبريإِن أَوجَعَ الدَهرُ ضَربافَالعَبدُ أَصبَرُ جِسماً
خليلي ما بيني وبين محرق
خَليليَّ ما بَيني وَبَينَ مُحَرِّقٍسِوى وَقعِ أَطرافِ القَنا وَالقَواضِبِأَتاني بِها بَزلاءَ تُلقي جِرانَها
ولقد أكون من الغواني مرة
وَلَقَد أَكونُ مِنَ الغَواني مَرَّةًبِأَعَزِّ مَنزِلَةِ الحَبيبِ الأَقرَبِأَقتادُهُنَّ بِفاحِمٍ مُتَخايِلٍ
هل ناشد لي بعقيق الحمى
هَل ناشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمىغُزَيّلِاً مَرَّ عَلى الرَكبِأَفلَتَ مِن قانِصِهِ غِرَّةً