أثر الهوادج في عراص البيد
أَثَرُ الهَوادِجِ في عِراصِ البيدِمِثلُ الجِبالِ عَلى الجِمالِ القودِيَطلُعنَ مِن رَملِ الشَقيقِ لَواغِباً
أبلغا عني الحسين ألوكا
أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاًإِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخاوَالشَهابَ الَّذي اِصطَلَيتَ لَظاهُ
فلو كنت شاهدها في الدجى
فَلَو كُنتَ شاهِدَها في الدُجىوَقَد ضَمَّها البَلَدُ الأَفيَحُإِذا ذَكَرَتكَ عَلى وِنيَةٍ
سليمان لو وفيت مدحي حقه
سُلَيمانُ لَو وَفَّيتَ مَدحِيَ حَقَّهُأَرَيتُكَ أَسبابَ المُنى كَيفَ تَنجَحُبَسَطتُ يَدي حَتّى ظَنَنتُكَ قابِضاً
ترفق أيها الرامي المصيب
تَرَفَّق أَيُّها الرامي المُصيبُفَمِن أَغراضِ أَسهُمِكَ القُلوبُتَسوءُ قَطيعَةً وَتَشُوقُ حُبّاً
صاحب كالغر ليس أرى
صاحِبٌ كَالغِرِّ لَيسَ أَرىجِدَّهُ مِنّي وَلا لَعِبَهيَتَقيني بِالخِلابِ وَإِن
لكم لقحة الأرض تحمونها
لَكُم لِقحَةُ الأَرضِ تَحمونَهاوَفي يَدِكُم صَرُّها وَالحَلَبفَمِن أَينَ نَبلُغُ ما نَشتَهي
جاءت به من مضر مهذبا
جاءَت بِهِ مِن مُضَرٍ مُهَذَّبامِثلَ السَنانِ ذَلِقاً مُذَرَّبايَضُمُّ بُرداهُ الجِرازَ المِقضَبا
سأصبر إن الصبر مر صدوره
سَأَصبِرُ إِنَّ الصَبرَ مُرٌّ صُدورُهُأَلا رُبَّما لَذَّت لِقَلبي عَواقِبُهوَلا بُدَّ أَن يُعطي عَلى البُعدِ دَولَةً
ولقد مررت على ديارهم
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُوَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُفَوَقَفتُ حَتّى ضَجَّ مِن لَغَبٍ