إلى كم الطرف بالبيداء معقود

إِلى كَمِ الطَرفُ بِالبَيداءِ مَعقودُوَكَم تَشَكّى سُرايَ الضُمَّرُ القودُتَعِلَّةٌ لِيَ بَعدَ القُربِ تَولِيَةٌ

صبرا على نوب الزما

صَبراً عَلى نُوَبِ الزَمانِ وَإِن أَبى القَلبُ القَريحُفَلَرُبَّ مُبتَسِمٍ وَقَد

بين عزمي وبينهن حروب

بَينَ عَزمي وَبَينَهُنَّ حُروبُإِنَّ أَقواهُما هُوَ المَغلوبُعَرَضَت رِحلَةٌ فَعَرَّضَ بِالدَم

نزل المسيل وبات يشكو سيله

نَزَلَ المَسيلَ وَباتَ يَشكو سَيلَهُأَلّا عَلَوتَ فَبِتَّ غَيرَ مُراقَبِجَمَعَ المَثالِبَ ثُمَّ جاءَ تَعَرُّضاً

لم يبق عندي من الإباء سوى

لَم يَبقَ عِندي مِنَ الإِباءِ سِوى النَظرَةِ مُحمَرَّةً مِنَ الغَضَبِوَعَضِّ كَفّي عَلى الزَمانِ مِنَ ال

أي عيد من الهوى عاد قلبي

أَيُّ عيدٍ مِنَ الهَوى عادَ قَلبيبَعدَما جَعجَعَ الدُجى بِالرَكبِلَو دَعاني مِن غَيرِ أَرضِكَ داعٍ

هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى

هُوَ سَيفُ دَولَتِنا الَّذي يَومَ الوَغىيَفري قُلوبَ عُداتِهِ بِفِرِندِهِيَعدو بِطَرفٍ إِن جَرَى سَبَقَ الرَدى

جري النسيم على ماء العناقيد

جُرّي النَسيمَ عَلى ماءِ العَناقيدِوَعَلِّلي بِالأَماني كُلَّ مَعمودِيا نَفحَةً هَزَّتِ الأَحشاءَ شائِقَةً