أبا حسن أتحسب أن شوقي
أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقييَقِلُّ عَلى مُعارَضَةِ الخُطوبِوَأَنَّكَ في اللِقاءِ تَهيجُ وَجدي
وأبيض كالنصل من همه
وَأَبيَضَ كَالنَصلِ مِن هَمِّهِقِراعُ المُطالِبِ لِلطالِبِأَنيسِ اليَدينِ بِبَذلِ النَوالِ
ألا أيها الركب اليمانون عهدكم
أَلا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ عَهدُكُمعَلى ما أَرى بِالأَبرَقينِ قَريبُوَإِنَّ غَزالاً جُزتُمُ بِكِناسِهِ
ألقي السلاح ربيعة بن نزار
أَلَقِيَ السِلاحَ رَبيعَةَ بِنَ نِزارِأَودى الرَدى بِقَريعِكِ المِغوارِوَتَرَجُّلي عَن كُلِّ أَجرَدَ سابِحٍ
أترى الأحباب مذ ظعنوا
أَتُرى الأَحبابُ مُذ ظَعَنواوَجَدوا لِلبَينِ ما أَجِدُلا يَبِت ذاكَ الحَبيبُ كَما
هذي المنازل بالغميم فنادها
هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِهاوَاِسكُب سَخِيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِهاإِن كانَ دَينٌ لِلمَعالِمِ فَاِقضِهِ
لو علمت أي فتى ماجد
لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِذاتُ اللَمى وَالشَنَبِ البارِدِلَمّا وَفى لي مَوعِدي بِالنَوى
عجبت من الأيام إنجازها وعدي
عَجِبتُ مِنَ الأَيامِ إِنجازَها وَعديوَتَقريبَها ما كانَ مِنّي عَلى بُعدِوَإِنَّ اللَيالي مُذ لَبِستُ رِداءَها
أعاتب أيامي وما الذئب واحد
أُعاتِبُ أَيّامي وَما الذِئبُ واحِدٌوَهُنَّ اللَيالي البادِياتُ العَوائِدُوَأَهوَنُ شَيءٍ في الزَمانِ خُطوبُهُ
في قتال كان للطي
في قِتالٍ كانَ لِلطَيرِ عَلى قَتلاهُ صُلحُيَتَراغَينَ وَبَينَ ال