انظر أبا قران ما تعيب

اِنظُر أَبا قَرّانَ ما تَعيبُمُلسُ الذُرى قَوَّمَها لَبيبُتُصغي لَها الأَسماعُ وَالقُلوبُ

إلى كم لا تلين على العتاب

إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِوَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِحِذارَكَ أَن تُغالِبَني غِلاباً

أوما رأيت وقائع الدهر

أَوَما رَأَيتَ وَقائِعَ الدَهرِأَفَلا تُسيءُ الظَنَّ بِالعُمرِبَينا الفَتى كَالطودِ تَكنُفُهُ

أبثك أني راغب عن معاشر

أَبُثُّكَ أَنّي راغِبُ عَن مَعاشِرٍيَضنّونَ بِالوُدِّ القَليلِ وَأَسمَحُإِذا ما جَنوا ذَنباً عَليَّ اِحتَقَرتُهُ

تخطينا الصفوف إلى رواق

تَخَطَّينا الصُفوفَ إِلى رِواقٍتَحَجَّبَ بِالصَوارِمِ وَالرِماحِوَحَيَّينا عَظيماً مِن قُرَيشٍ

خذوا نفثات من جوى القلب نافث

خُذوا نَفَثاتٍ مِن جَوى القَلبِ نافِثِدَفايِنَ ضَغنٍ قَد رُمينَ بِنابِثِلَقَد كُنَّ مِن قَبلِ البَواحِثِ نُزَّعاً

من يكن زائري يجدني مقيما

مَن يَكُن زائِري يَجِدني مُقيماًأُتبِعُ الغانِياتِ بِالزَفَراتِفي نَدامى عَلى الهُمومِ قُعودٌ

دعوا لي أطباء العراق لينظروا

دَعوا لي أَطِبّاءَ العِراقِ لِيَنظُرواسَقامي وَما يُغني الأَطِبّاءُ في الحُبِّأَشاروا بِريحِ المَندَلِ اللُدنِ وَالشَذا

كيف صبحت أبا الغمر بها

كَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِهاصَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِمَرَحَ الشَقراءِ في مِضمارِها