يا قلب جدد كمدا

يا قَلبِ جَدَّد كَمَدافَمَوعِدُ البينِ غَدالَم أَرَ فَرقاً بَعدَهُم

قل للعدى موتوا بغي

قُل لِلعِدى موتوا بِغَيظِكُمُ فَإِنَّ الغَيظَ مُرديوَدَعوا عُلىً أَحرَزتُها

لحيا عهدهن حيا العهاد

لَحَيّا عَهدَهُنَّ حَيا العِهادِنَدىً يَغتَصُّ مِنهُ كُلُّ نادِوَأَطلالاً يُطَلُّ الدَمعُ فيها

أنظر إلى الأيام كيف تعود

أُنظُر إِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُوَإِلى المَعالي الغُرِّ كَيفَ تَزيدُوَإِلى الزَمانِ نَبا وَعاوَدَ عَطفَهُ

أكافينا النصيح بقي

أَكافِيَنا النَصيحَ بَقيتَ فينا دائِماً أَبَداتَحُثُّ إِلى العُلى قَدَماً

إباء أقام الدهر عني وأقعدا

إِباءٌ أَقامَ الدَهرَ عَنّي وَأَقعَداوَصَبرٌ عَلى الأَيّامِ أَنأى وَأَبعَداوَقلَبٌ تَقاضاهُ الجَوانِحُ أَنَّةً

قيدت أزمة كل مزن رائح

قَيَّدتُ أَزمَةَ كُلَّ مُزنٍ رائِحِمُتَحَمِّلٍ عِبءَ المَواطِرِ دالِحِحَتّى يَشُقَّ عَلى العَقيقِ مَزادَهُ

عذيري من العشرين يغمزن صعدتي

عَذيري مِنَ العِشرينَ يَغمِزنَ صَعدَتيوَمِن نُوَبِ الأَيّامِ يَقرَعنَ مَروتيوَمِن هِمَمٍ أَوجَدنَني في عَشيرَتي

ضموا قواصي كل سرح سارب

ضُمّوا قَواصِيَ كُلِّ سَرحٍ سارِبِوَقِفوا السَوائِمَ بِالنَدى المُتَقارِبِفَلَقَد مَضى حامي السُروحِ مِنَ العِدى