بان عهد الشباب منكم حميدا

بانَ عَهدُ الشَبابِ مِنكُم حَميداوَجَديداً لَو كانَ دامَ جَديدافَتَرى الظاعِنَ المُقَوِّضُ بَيتَي

سقى الله يوما ساعدتنا كؤوسه

سَقى اللَهُ يَوماً ساعَدَتنا كُؤوسُهُعَلى حينَ ما جادَ الزَمانُ بِمُسعِدِجَلَونا عَليهِ الخَمرَ حَتّى تَكَشَّفَت

يا غائبا نقض الودادا

يا غائِباً نَقَضَ الوِداداأَشمَتَّ بِالقُربِ البِعاداوَتَرَكتَني وَالشَوقُ يَأ

نزلنا بمستن المكارم والعلى

نَزَلنا بِمُستَنِّ المَكارِمِ وَالعُلىفَلَم نُبقِ فَضلاً لِلرِجالِ وَلا مَجداوَلَيسَ نَرى لِلفَضلِ وَالمَجدِ دونَنا

بروم السيوف وغرب الرماح

بِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِعَقَدنا لِواءَ العُلى وَالسَماحِوَكُلِّ غُلامٍ حَيِيِّ اللِحاظِ

لي الحرب معطوفا علي هياجها

لِيَ الحَربُ مَعطوفاً عَليَّ هِياجُهاوَظِلُّ جَوادي قَيظُها وَعَجاجُهاوَيَأنَفُ عَزمي أَن يُرَدَّ رِماحَها

هل يبلغنهم نضوب مدامعي

هَل يَبلُغَنَّهُم نُضوبُ مَدامِعيوَفَناءُ قَلبي بَعدَهُم حَسَراتِريحٌ مِنَ الزَفَراتِ تَعصِفُ في الحَشا

لو رأيت الغرام يبلغ عذرا

لَو رَأَيتُ الغَرامَ يَبلُغُ عُذراقُلتُ حُزناً وَلَم أَقُل لَكَ صَبراوَاِستَزَدنا ريحَ الزَفيرِ هبوباً