ما لي أودع كل يوم ظاعنا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً

لَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ

وَأَروحُ أَذكَرَ ما أَكونُ لِعَهدِهِ

فَكَأَنَّني اِستَودَعتُهُ الأَحشاءَ

فَرَغَت يَدي مِنهُ وَقَد رَجَعَت بِهِ

أَيدي النَوائِبِ وَالخُطوبِ مِلاءَ

تَشكو القَذى عَيني فَيَكثُرُ شَكوُها

حَتّى يَعودَ قَذىً بِها أَقذاءَ

شَرَقٌ مِنَ الحِدثانِ لَو يُرمى بِهِ

ذا الماءُ مِن أَلَمٍ أَغَصُّ الماءَ

أَحبابِيَ الأَدنَينَ كَم أَلقى بِكُم

داءً يَمُضُّ فَلا أُداوي الداءَ

أَحيا إِخاءَكُمُ المَماتُ وَغَيرَكُم

جَرَّبتُهُم فَثَكِلتُهُم أَحياءَ

إِلّا يَكُن جَسَدي أُصيبَ فَإِنَّني

فَرَّقتُهُ فَدَفَنتُهُ أَعضاءَ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.