أعيذك من هجاء بعد مدح
أُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِفَعُذني مِن قِتالٍ بَعدَ صُلحِمَنَحتُكَ جُلَّ أَشعاري فَلَمّا
مثال عينيك في الظبي الذي سنحا
مِثالُ عَينَيكَ في الظَبيِ الَّذي سَنَحاوَلّى وَما دَمَلَ القَلبَ الَّذي جَرَحافَرُحتُ أَقبَضُ أَثناءَ الحَشا كَمَداً
اذهب ولا تبعدن من رجل
اِذهَب وَلا تَبعَدَنَّ مِن رَجُلٍإِنَّ كِرامَ الرِجالِ قَد ذَهَبواأَدرَكتَ فَوقَ الَّذي طَلَبتَ نَدىً
ترى نوب الأيام ترجي صعابها
تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَهاوَتَسأَلُ عَن ذي لِمَّةٍ ما أَشابَهاوَهَل سَبَبٌ لِلشَيبِ مِن بَعدِ هَذِه
وهل أنجدن بعبدية
وَهَل أُنجِدَنَّ بِعَبديَّةٍتَمُدُّ عَلابيبَها لِلحُداوَأَسمَعُ لَيلَةَ أَورادِها
رضينا الظبى من عناق الظبا
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِباوَضَربَ الطُلى مِن وِصالِ الطَلاوَلَم نَرضَ بِالبَأسِ دونَ السَماحِ
بهاء الملك من هذا البهاء
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِوَضَوءُ المَجدِ مِن هَذا الضِياءِوَما يَعلو عَلى قُلَلِ المَعالي
من الظلم أن نتعاطى الخمارا
مِنَ الظُلمِ أَن نَتَعاطى الخُماراوَقَد سَلَبَتنا الهُمومُ العُقاراوَفينا شَآبيبُ صَرفِ الزَمانِ
ترى النازلين بأرض العراق
تَرى النازِلينَ بِأَرضِ العِراقِ قَد عَلِموا أَنَّ وَجدي كَذافَلا حَبَّذا بَلَدٌ بَعدَهُم
والعيس قد نشف منها السرى
وَالعيسُ قَد نَشَّفَ مِنها السُرىصَفوَ العَريكاتِ وَنِقيَّ الأَجاجلَم يَبقَ إِلّا مُضَغٌ لاكَها