ألا حيها رب العلى من غوارب

أَلا حَيِّها رَبَّ العُلى مِن غَوارِبِتَعَرَّقُني بَينَ العُلى وَالمَطالِبِوَما لي وَلِلآمالِ مِن دونِها القَنا

يد في قائم العضب

يَدٌ في قائِمِ العَضبِفَما الإِنظارُ بِالضَربِوَقَد أَمكَنَتِ الهامُ

كربلا لا زلت كربا وبلا

كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلاما لَقي عِندَكِ آلُ المُصطَفىكَم عَلى تُربِكِ لَمّا صُرِّعوا

أي العيون تجانب الأقذاء

أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَأَم أَيُّ قَلبٍ يَقطَعُ البُرَحاءَوَالمَوتُ يَقنِصُ جَمعَ كُلِّ قَبيلَةٍ

وشممت في طفل العشية نفحة

وَشَمَمتُ في طَفَلِ العَشِيَةِ نَفحَةًحَبَسَت بِرامَةَ صُحبَتي وَرِكابيمُتَمَلمِلينَ عَلى الرِحالِ كَأَنَّما

أقول وقد أرسلت أول نظرة

أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍوَلَم أَرَ مَن أَهوى قَريباً إِلى جَنبيلَئِن كُنتُ أَخليتُ المَكانَ الَّذي أَرى

كذا يهجم القدر الغالب

كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُوَلا يَمنَعُ البابُ وَالحاجِبُتَغَلغَلَ يَصدَعُ شَملَ العُلى

لغير العلى مني القلى والتجنب

لِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُوَلَولا العُلى ما كُنتُ في الحُبِّ أَرغَبُإِذا اللَهُ لَم يَعذُركَ فيما تَرومُهُ

مثواي إما صهوة أو غارب

مَثوايَ إِمّا صَهوَةٌ أَو غارِبُوَمُنايَ إِمّا زاغِفٌ أَو قاضِبُفي كُلِّ يَومٍ تَنتَضيني عَزمَةٌ