أراك ستحدث للقلب وجدا

أَراكَ سَتُحدِثُ لِلقَلبِ وَجداإِذا ما الظَعائِنُ وَدَّعنَ نَجدابَواكِرُ يَطلُعنَ نُقبَ الغُوَيرِ

أبارق طالعنا من نجد

أَبارِقٌ طالَعنا مِن نَجدِيُضيءُ في عارِضِهِ المُربَدِّمُستَعبِراً عَن زَفَراتِ الرَعدِ

لأي صنائعه أشكر

لِأَيِّ صَنائِعِهِ أَشكُرُوَفي أَيِّ أَخلاقِهِ أَنظُرُفَتىً طانَبَ المَجدُ في بَيتِهِ

بغير شفيع نال عفو المقادر

بِغَيرِ شَفيعٍ نالَ عَفوَ المَقادِرِأَخو الجَدِّ لا مُستَنصِراً بِالمَعاذِرِوَأَعجَبُ فِعلاً مِن قُعودي عَلى العُلى

لن تشقوا لذا الجواد غبارا

لَن تَشُقّوا لِذا الجَوادِ غُبارافَاِربَحوا خَلفَهُ الوَحى وَالعِثاراوَقَفوا في مَصارِعِ العَجزِ عَنهُ

ظبي برامة كحله من طرفه

ظَبيٌ بِرامَةَ كُحلُهُ مِن طَرفِهِيَرمي القُلوبَ وَحَليُهُ مِن جيدِهِباتَت تَرائِبُهُ وِشاحَ وِشاحِهِ

هوى لكما إن الشباب يعاد

هَوىً لَكُما إِنَّ الشَبابَ يُعادُوَإِنَّ بَياضَ العارِضينَ سَوادُوَإِنَّ اللَيالي عُدنَ وَالحَيُّ جيرَةٌ

خذي نفسي يا ريح من جانب الحمى

خُذي نَفسِيَ يا ريحُ مِن جانِبِ الحِمىفَلاقي بِها لَيلاً نَسيمَ رُبى نَجدِفَإِنَّ بِذاكَ الحَيَّ إِلفاً عَهِدتُهُ

تفوز بنا المنون وتستبد

تَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّوَيَأخُذُنا الزَمانُ وَلا يَرُدُّوَأَنظُرُ ماضِياً في عَقبِ ماضٍ

أبر على الأنواء فضلي ونائلي

أَبَرَّ عَلى الأَنواءِ فَضلي وَنائِليوَطالَ عَلى الجَوزاءِ قَدري وَمُحتَدييَدي أَلِفَت بَذلَ النَوالِ فَلو نَبَت