أرى بغداد قد أخنى عليها

أَرى بَغدادَ قَد أَخنى عَليهاوَصَبَّحَها بِغارَتِهِ الجَليدُكَأَنَّ ذُرى مَعالِمِها قِلاصٌ

قد زيلت عظيمة فشمري

قَد زَيَّلَت عَظيمَةٌ فَشَمِّريوَاِرضي بِما جَرَّ القَضاءُ وَاِصبِرييا نَفسِ قَد عَنَّ المُرادُ فَخُذي

لك السوابق والأوضاح والغرر

لَكَ السَوابِقُ وَالأَوضاحُ وَالغُرَرُوَناظِرُ ما اِنطَوى عَن لَحظِهِ أَثَرُوَعاطِفاتٌ مِنَ البُقيا إِذا جُعِلَت

نطق اللسان عن الضمير

نَطَقَ اللِسانُ عَنِ الضَميرِوَالبِشرُ عُنوانُ البَشيرِالأَنَ أَعفَيتَ القُلو

خعلت لك الفرخين يا نصر طعمة

خَعَلتُ لَكَ الفَرخَينِ يا نَصرُ طُعمَةًفَقُم غَيرَ رِعديدٍ لِنَفسِكَ وَاِقعُدِفَإِنِّيَ مَشغولٌ عَنِ الرَأيِ بِالهَوى

هذا أمير المؤمنين محمد

هَذا أَميرُ المُؤمِنينَ مُحَمَّدٌكَرُمَت مَغارِسُهُ وَطابَ المَولِدُأَوما كَفاكَ بِأَنَّ أُمَّكَ فاطِمٌ

هب للديار بقية الجلد

هَب لِلدِيارِ بَقِيَّةَ الجَلَدِوَدَعِ الدُموعَ وَباعِثَ الكَمَدِوَاِذهَب بِنَفسِكَ أَن يُقالَ سَلا

يا طيب نجد وحسن ساكنه

يا طيبَ نَجدٍ وَحُسنَ ساكِنِهِلَو أَنَّهُم أَنجَزوا الَّذي وَعَدواقالوا وَقَد قُرِّبَت رَكائِبُنا

أعلمت من حملوا على الأعواد

أَعَلِمتَ مَن حَمَلوا عَلى الأَعوادِأَرَأَيتَ كَيفَ خَبا ضِياءُ الناديجَبَلٌ هَوى لَو خَرَّ في البَحرِ اِغتَدى